فهرس الكتاب

الصفحة 18994 من 23694

حجبتْك الغيوب سرًا تجلّى ... يكشف الحجبَ كلّها والستورا

عبَّ سيلُ الفساد في كلّ وادٍ ... فتدفَّقْ عليه حتى يغورا

جئت تَرمي عُبابَهُ بعُبابٍ ... راح يطوي سيوله والبحورا

يُنقذ العالم الغريقَ ويحمي ... أُممَ الأرض أن تذوق الثبورا ( [2] )

وليس من شأننا هنا أن نقف عند هذه الإلياذة الضخمة ونفصَّل القول في مضمونها وخصائصها وبنيتها وماهية الأحداث فيها، ومدى تحقق شروط"الإلياذة"عامةً فيها، ونكتفي بالقول مُوجِزين: إنها تضم عدّة آلافٍ من الأبيات الشعرية التي اقتصرت على مجريات السيرة النبوية وما صاحبها أو كان فيها من أحداث مختلفة تتصل بالهجرة من مكة إلى المدينة، والغزوات: (بدر، أحد، الخندق، فتح مكة، خيبر، حُنين، بنو النضير، الحديبية، تبوك...) والأمور المرتبطة ببعض القبائل والأشخاص من الصحابة وغيرهم: (الخزرج، الأنصار، المهاجرون، المنافقون، اليهود، حمزة بن عبد المطلب، سعد ابن معاذ، الشاعر كعب بن زهير، أمهات المؤمنين... الخ) ومسجد الضّرار، وكتب النبي ? إلى الملوك، و الوفود المختلفة، والسّرايا التي تنتهي بسرية الشاب أسامة بن زيد، ويذكر فيها مرض النبي (ص) ووفاته، وتولي أبي بكر الخلافة ( [3] ) . ... خفّ الرماةُ وظنّوا الأمر قد وجبا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت