فهرس الكتاب

الصفحة 19133 من 23694

تتعدد معاني الشفع والوتر في النص، وسنذكر بعضها بحثًا عن نقاط الاختلاف والاتفاق مع النص الشعري ضمن مفهوم التناص.

*من الأيام:

-الوتر يوم عرفة لكونه التاسع، والشفع يوم النحر لكونه العاشر"إحالة إلى العدد".

-الشفع يوم عرفة والوتر ليلة الضحى.

-الشفع قول الله تعالى: ?فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ? والوتر: قوله تعالى: ?وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيِهِ? ( [7] ) .

-الشفع: اليومان، والوتر: اليوم الثالث.

*من العدد:

-العدد: منه شفْع ومنه وتْر.

-الخلق: كلهم شفْع ووتْر، وقد أقسم تعالى بخلقه.

-الله وتر واحد، والخلق شفْع.

-الشفْع: الزوج، والوتْر: الله عز وجل.

-كل شيء خلقه الله شفْع، أي أن خالق الأزواج واحد.

*من أنواع الصلاة:

-الشفْع صلاة الغداة، والوتْر صلاة المغرب.

-الشفْع الصلاة الرباعية والثنائية، والوتْر الصلاة الثلاثية كالمغرب، وهي وتْر النهار، وكذلك صلاة الوتْر في آخر التهجُّد من الليل ( [8] ) .

كما يلاحظ أن الشاعر أراد باستخدام التورية مع اقتباس القسم إعطاء حديثه مصداقية ومجالًا لتوظيف التورية في النص. وبذلك يبتعد النص الغائب عن النص الشعري من حيث الدلالة ليبقى القَسم في الذاكرة. إلاَّ أن صدقه محقق بالملحة البلاغية التي ختم بها الشاعر البيت.

1/ب: الإشارة: تشكل الإشارة إلى النص القرآني بُعدًا ثقافيًا في مخزون كل شاعر، ويرتبط العصر المملوكي بشكل خاص بخصوصية الثقافة الدينية فيه، ودورها، كما ذكرنا. وتأخذ الإشارة إلى النص موقعًا متقدمًا على الاقتباس الحرفي. إلاَّ أن ذلك لا يفضلها عليه؛ لأن عامل التفضيل ينحصر في طبيعة التناص والقوانين التي تتحكم في مساره. أما صورها فهي متعددة، كما في الاقتباس، وتقتضي قرائن تدل على النص الغائب، كما سيتضح في الأمثلة الآتية:

م1-يقول ابن نباتة في المدح:"الطويل" ( [9] ) .

أُعِيذُ سَنَاهُ، وَالعِذَارَ، وَرِيقَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت