تكشف الأمثلة تنوع الإشارة إلى النص القرآني مع تنوع هوية التناص وقوانينه والعلاقة بين طرفيه. فهي في المثال الأول صورة مكثفة يحظى بها المتلقي بأهمية بالغة من خلال تحريضه على كشف المخزون الثقافي للشاعر، وطريقة توظيفه للوصول إلى طرفي العلاقة بين النصين: الشعري والقرآني. وفي المثال الثاني يرقى التناص إلى مستوى الخلق الشعري، كفاعلية شعرية فنية قادرة على إعادة تشكيل النص الغائب عبر قانون الحوار.