فهرس الكتاب
الصفحة 19256 من 23694
ولطالما تردّد ذكرهما معًا كفرسيْ رِهان، فهذا ابن حزم الأندلسي (ت 456ه) يقول في مَعْرِض شرحه نظريات إعجاز القرآن:"لو كان إعجاز القرآن لأنّه في أعلى درجات البلاغة، لكان بمنزلة كلام الحسن وسهل بن هارون والجاحظ وشعر امرئ القيس، ومعاذ الله" (110) . وذلك أنَّ ابن حزم يرى أن القرآن الكريم"ليس من نوع -بلاغة الناس أصلًا". وجليٌ أن سهلًا عنده -مع مَنْ ذكر -يمثّل أعلى درجات البلاغة الإنسانية.
حجم الخط: