-التشبيه عملية مقارنة بين طرفين -مشبه ومشبه به -لعلاقة تجمع بينهما. (ابن الأثير)
-ولما كان كذلك فلا بد له حينئذ من أداة تربط بين طرفيه، وإن حذفت أحيانًا للمبالغة في اقتراب طرفي التشبيه من بعضهما، ومحاولة إبهام المتلقي أن المشبه هو المشبه به. (أبو هلال العسكري)
-نظروا إليه على أنه نوع من النيابة وقيام أحد طرفيه مقام الآخر. (الجاحظ. الرماني. العسكري. السيوطي.)
-أنه يقع تارة بالصورة والصفة، وأخرى بالحال والطريقة. (القاضي الجرجاني) (4) ومن بحث"جابر عصفور"في"الصورة الفنية"كذلك:
-هو محض مقارنة بين طرفين متمايزين لاشتراك بينهما في الصفة نفسها، أو في مقتضى وحكم لها. (عبد القاهر الجرجاني)
-يُنظر إليه على أنه نوع من"العقد"على أن أحد الشيئين يسد مسد الآخر في حس أو عقل. (الرماني)
-أو نوع من"الوصف"بأن ينوب أحد الموصوفين مناب الآخر. (العسكري)
-أو نوع من"الإثبات"أن تثبت لهذا معنى من معاني ذاك، أو حكمًا من أحكامه. (عبد القاهر الجرجاني) .
-التشبيه هو إخبار بوجود الشبه. (التنوخي) .
-التشبيه واقع أبدًا على الأعراض دون الجواهر. (ابن رشيق)
-أن اقتران طرفيه معًا إنما هو أمر يعتمد على المسامحة والاصطلاح، لا على الحقيقة. (ابن رشيق)
-أنه يفيد الغيرية، ولا يفيد العينية. (ابن سنان الخفاجي)
-أو على سبيل الإيهام والمبالغة. (عبد القاهر الجرجاني) (5)