فهرس الكتاب
الصفحة 19427 من 23694
إنّنا في هذه المداخلة لا نتطرّق إلى قضية أنّ القرآن كلام الله وكيف جارى كلام العرب، فهي مسألة خاض فيها علماء الكلام لأن الذي يتّصل بمطلبنا هو البناء، وإذا بقينا عند هذه الظاهرة وخاصة فيما يتعلق باللّغة وتبنّينا قاعدة الإعجاز بالصّفة التي تقول"سليم بأن اللّسان العربي استعمل في القرآن الكريم بوجوهٍ من التأليف وطرق في الخطاب يعجز الناطقون عن الإتيان بمثلها عجزًا دائمًا" (12) فهذا يؤدي إلى أن يتوقّف المنحنى المنهجي عن الوصول إلى نتائج معيّنة ونقع في النظرة التفاضلية التي هي منهج من يفرض الحقائق على العقول فرضًا، فتستهجن الحقائق في الوقت الذي تستهجن فيه المنهج.
حجم الخط: