فهرس الكتاب

الصفحة 19533 من 23694

تَشفي الصُّداع، ولا يُوْذيه صالبُها

ويعمد إلهيا المغترف بكؤوس من العَسْجد، وأباريق خُلقت من الزَّبَرْجد، ينظر منها الناظر إلى بَدِيّ، ما حلم به أبو الهندي ـ رحمه الله ـ فلقد آثر شراب الفانية، ورغب في الدنيَّة الدانية". ( [8] ) ... كأَنَّه عَلَمٌ في رَأْسِه نارُ"

ويمكن للمتأمل في هذا النص أن يلمس مدى حسرة المعري على خيبته في تصيّد مُتَع الدنيا التي عرفها أبو الهندي، ولذلك آثر أن يدَّخر حقه فيها إلى الآخرة... وكذلك نستشعر هذا الحُلُم المثير في قوله:"ويعارض تلك المُدامة أنهار من عسل مُصَفّىً ما كسبته النحل الغادية إلى الأنوار، ولا هو في مُوْم مُتَوارٍ، ولكن قال له العزيز القادر: كُنْ فكان، وبكرمه أعطى الإمكان. واهًا لذلك عسلًا"؛ ثم يستشهد بآيات من القرآن الكريم في وصف نعيم الجنة. ( [9] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت