ب-صيغة الضمير المتصل لغير المسند إليه (لغير المرفوع) كما في (أكرمَكَ) . إذا اتصل بالفعل ضمير للمرفوع وضمير لغير المرفوع، تقدم الأول وتأخر الثاني كما في (أكرمتُك) وكوّن الفعل معهما تركيبًا نحويًا اندماجيًا إسناديًا يفيد جملة فعل وفاعل ومفعول. وإذا كان الفعل يستخدم استخدامًا مطلقًا (أي تشتمل صيغته على ضمير للمرفوع مستكن) كما في (الرجل أكرمك) ، يكوّن الفعل مع الضمير المتصل لغير المرفوع ومع الضمير المستكن تركيبًا نحويًا اندماجيًا إسناديًا يفيد جملة فعل وفاعل ومفعول. أما إذا كان الفعل يستخدم استخدامًا غير مطلق (أي لا تشتمل صيغته على ضمير للمرفوع مستكن) كما في (أكرمك الرجل) ، يكوّن الفعل مع الضمير المتصل لغير المرفوع تركيبًا نحويًا اندماجيًا غير إسنادي، لأن هذا التركيب لا يفيد جملة، لذا يحتاج إلى ذكر اسم ظاهر مرفوع بعده ليكوّن معه جملة فعل وفاعل ومفعول.
2-اتصال الضمير بالحرف. إن صيغة الضمائر المتصلة بالفعل لغير المسند إليه (لغير المرفوع) هي نفس صيغة الضمائر التي تتصل بالحروف، لأن الحروف تعدّي الأفعال إلى ما لا تتعدى إليه بأنفسها من الأسماء، كما في (كتبت به) و (مررت عليه) . ويكوّن حرف الجر مع الضمير المتصل تركيبًا اندماجيًا غير إسنادي، لذا يحتاج إلى أن يتعلق بفعل أو شبهه.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن اتصال الضمير باللام- التي لا تستعمل كي تعدي الفعل إلى الضمير المتصل الذي لا يتعدى إليه بنفسه -كما في (لك، له) ، يؤدي إلى تكوين تركيب اندماجي غير إسنادي يفيد معنى التخصيص أو الملكية.
3-اتصال الضمير بالاسم. إن صيغة الضمائر المتصلة بالفعل لغير المسند إليه (لغير المرفوع) هي نفس صيغة الضمائر التي تتصل بالاسم في حالة إضافته إليها، كما في (أبوك) و (أخوه) . ويكوّن الاسم مع الضمير المتصل به تركيبًا اندماجيًا غير إسنادي يفيد معنى التخصيص أو الملكية.