فهرس الكتاب

الصفحة 20010 من 23694

ولو رجعنا إلى الطبري لرأينا إنه علي بن محمد بن عبد الرحيم، وجدّه لأبيه هذا (عبد الرحيم) "رجل من عبد القيس كان مولده بالطالقان، قدم العراق فأقام بها واشترى جارية سندية فأولدها محمدًا أباه... وأمه قرة بْنة علي بن رحيب بن محمد بن حكيم من بني أسد بن خزيمة من ساكني قرية من قرى الري يقال لها (ورزنين) بها مولده ومنشؤه، وجده لأمه هذا (محمد بن حكيم) من أهل الكوفة أحد الخارجين على هشام بن عبد الملك مع زيد بن علي بن الحسين" ( [14] ) .

وجاء في (زهر الآداب) ( [15] ) "قال أبو بكر الصولي: حدّثني محمد بن أبي الأزهر وقد ذاكرته خبر علي صاحب الزنج، قال: ادّعى أنه علي بن محمد بن أحمد.. (من آل أبي طالب) فنظرت مولده ومولد محمد بن أحمد الذي ادعاه فكان بينهما ثلاث سنين. وكان لمحمد بن أحمد ولد اسمه علي مات بعد هذا المدّعي اسمه ونسبه بزمان، ثم رجع عن هذا النسب فادّعى أنه علي بن محمد بن عبد الرحيم ( [16] ) بن رحيب بن يحيى المقتول بخراسان ابن زيد بن علي.. ولم يكن ليحيى ولد يقال له رحيب ولا غيره لأنه قتل ابن ثماني عشرة سنة ولا ولد له"، ويتابع صاحب (زهر الآداب) فيقول:"ورحيب رجل من العجم من أهل ورتين من ضياع الري" ( [17] ) .

ويقول الطبري إن صاحب الزنج كان قد شخص إلى البحرين من سامرّا سنة 249هـ. وادعى أنه"علي بن محمد بن الفضل بن حسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب" ( [18] ) ، وأنه عندما ترك البحرين وانتقل إلى البادية"أوهم أهلها أنه يحيى بن عمر أبو الحسين المقتول بناحية الكوفة" ( [19] ) ثم قدم البصرة سنة 254هـ. فلمّا طلبه عاملها محمد بن رجاء ذهب إلى مدينة السلام فأقام بها حولًا"وانتسب فيها إلى أحمد بن عيسى بن زيد" ( [20] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت