فهرس الكتاب
وأمَّا آثاره المطبوعة في التَّأليف والتَّحقيق ومقالاته وأحاديثه الإذاعيَّة فقد عرض لها الدُّكتور مازن المبارك في كتابه القيِّم عن أستاذه بما فيه المقْنَع والكفاية، وحسبنا في هذا المقام أن نجتزئ بذكر أشهر كتبه في التَّأليف والتَّحقيق، على تقدير أنَّ من أراد التَّوسُّع يمكن له أن يجد ضالَّته في كتاب المُبارك المُلمَع إليه ( [13] ) :
1.أسواق العرب في الجاهليَّة والإسلام.
2.الإسلام والمرأة.
3.عائشة والسِّياسة.
4.في أصول النَّحو.
5.نظرات في اللُّغة عند ابن حزم.
6.الإغراب في جَدَل الإعراب. ولُمَع الأدلَّة لابن الأنباريّ. (تحقيق) .
7.حُجَّة القراءات لابن زَنْجَلَة. (تحقيق) .
8.مُغني اللَّبيب عن كُتُب الأعاريب لابن هشام الأنصاريّ. (تحقيق بالمُشاركة) .
... وهكذا.
2-مفهوم الاحتجاج عند الأستاذ العلاَّمة سعيد الأفغانيّ: الاحتجاج أحد أصول النَّحو المُهمَّة، وقد عرض له الأستاذ العلاَّمة الأفغانيّ في كتابه الموسوم بـ:"في أصول النَّحو"بشيء من التَّفصيل القائم على المنهج العلميّ السَّديد، المشفوع بالأمثلة الكثيرة التي تجعل البحث على درجة عالية من الصَّواب، فضلًا عن تفرُّده بنظرات خاصَّة في الاحتجاج بالحديث الشَّريف والقراءات القرآنيَّة، ولا سيَّما الشَّاذَّة منها. فماذا عن هذا الأصل من أُصول النَّحو عند الأفغانيّ؟
أقام الأستاذ الأفغانيّ بحثه القيِّم في الاحتجاج على جملة من النِّقاط الهامَّة التي استوفت هذا الأصل النَّحويّ خير استيفاء، وذلك وَفْقَ المنهج الآتي:
1-شرع بدايةً بمقدِّمة تاريخيَّة، جعلها مفتاحًا لبحثه؛ عرَّف فيها الاحتجاج، فقال:"يُراد بالاحتجاج هنا إثبات صحَّة قاعدة أو استعمال كلمة أو تركيب بدليل نقليّ صحَّ سنده إلى عربيّ فصيح سليم السَّليقة" ( [14] ) .