فهرس الكتاب
(سورة) اسم مؤنث. و (قاعد) صفة تختص بالمؤنث كما ورد في الآية ( [4] ) )والقواعد من النساء اللائي لا يرجون نكاحًا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة (. و(النطاق) مما تلبسه المرأة. أما الضمائر المؤنثة فهي الهاء في قوله (نطاقها) والضمير المنفصل"هي"في قوله (وهي قاعد) . ... وأقْبَلَ عامٌ يُنْعِشُ الناسَ واحِدُ
وفي البيت التالي مواصلة لوصفها بالقوة الجسدية حيث جعلها قوية الأرساغ وأن امتهانها للأعمال قد نتج عنه نتوءات في أصابع رجليها ويديها. الصفة المؤنثة قوله (مداخلة) والضمير المؤنث الهاء في قوله (منها) .
وفي البيت التالي وصف الشاعر أعلى صدرها وكنى عنه بقوله (مكان العقد) ولا يخفى أن هذه العبارة تشع بالسخرية إذْ لم يعد هذا النحر مكانًا للعقد بل تحول إلى مكان صلب كالصخرة، وهي ذات السخرية الخفية عندما أشار في بيت سابق إلى القلائد وهي من مستلزمات الزينة للمرأة. الضمير المؤنث الهاء في قوله (منها) وجاءت تاء التأنيث ملحقة بالفعل (سهّل) .
وفي البيت التالي أشار الشاعر إلى أن المرأة قد كابدت أعوامًا مما أدى إلى هزالها، ومن بعد أقبل عام إنعاش وبركة:
تَتَابَعَ أعْوامٌ عليها هَزَلنْها
في عجز هذا البيت نَفَس من الآية الكريمة في خبر سيدنا يوسف عليه السلام )ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يَعْصِرون (( [5] ) ويلاحظ أن الفعل (ينعش) يبعث على الحيوية بعد الركود. ولم يأت اختياره للفظة (تتابع) مصادفة ولكن لأن الهزال أتى نتيجة التتابع. الضمائر المؤنثة الهاء في قوله (عليها) و (هزلنها) . ... فليست لشيء آخر الليل تسهر
وفي البيت التالي عاد الشاعر للإشارة إلى قوتها وشدتها فاستغل لفظ (عضمرة) التي تؤدي أصواتها هذا المعنى أي معنى القوة، ثم أدخل عنصرًا لصيق الصلة بالمرأة هو الوالي أو الزوج وهو يحثها ويحفزها لمواصلة العمل وما أبعده من الوالي في رائية عمر بن أبي ربيعة ( [6] ) :
ووالٍ كفاها كل شيء يُهمها