1ـ المرحلة الكلاسيكية، والتي امتدت إلى سنة 1000 ميلادية، وتشمل فئات التدرج الاجتماعي الفئات التالية مرتبة حسب أولويتها: السلطة الشرعية الحاكمة، التجار (رجال المال والتجارة والصناعة) وكبار الملاك الحضريين، الفئة المتعلمة من موظفي الدولة، والعلماء، والقضاة، صغار التجار، الفلاحون الأغنياء، الحرفيون المهرة، غير المصنفين.
2ـ المرحلة المتوسطة: والتي امتدت إلى سنة 1700 ميلادية، وتشمل الفئات التالية: الشريحة العسكرية الحاكمة، العلماء والأعيان، التجار (رجال المال والتجارة والصناعة) ، والموظفون من مرتبة أقل، الرعية، وهم الفلاحون والحرفيون وشريحة العمال، فقراء المدن والعبيد، وغير المصنفين.
3ـ المرحلة الحديثة: والتي امتدت حتى سنة 1950 ميلادية، وتشمل الفئات التالية: التجار (رجال المال والتجارة والصناعة) ، والملاك، والشريحة الحاكمة، المهنيون الذين يعلمون لحسابهم، والذين يتقاضون رواتب، الذين يعملون لحسابهم من أصحاب الملاك وفي الخدمات وصغار المزارعين، أشباه المهنيين، والذين يعملون بأجر، والكتبة، والعمال المهرة وغير المهرة، غير المصنفين بما فيهم رجال الشرطة والجيش.
وقد توصل (النقيب) إلى أن النظام الحاكم أو السلالة الحاكمة هي أشبه بفئة الأرستقراطيين كما حددها علماء الاجتماع. وأن هناك ارتباطًا وثيقًا بين النظام الحاكم والعسكريين، حيث بينهما التحام كبير طوال المراحل التاريخية، وبخاصة المرحلة الكلاسيكية، والمرحلة المتوسطة (67) .
كما توصلت دراسة الكادي (2002) عن التدرج الاجتماعي في اليمن، وفي حضرموت على وجه الخصوص، في الفترة من (1900 وحتى 1967م) ، حيث توصل إلى أن المجتمع الحضرمي يتكون من الفئات التالية، مرتبة حسب أفضليتها: شيوخ القبائل، السادة والقضاة والفقهاء والأعيان، جمهور القبائل والبدو، أصحاب الحرف والمهن، والضعفاء، الأخدام والعبيد والصبيان والحجور (68) .