فهرس الكتاب

الصفحة 21001 من 23694

فالهاء في كفاه تعود إلى (مهما) وعند صاحب الجنى: المشهور أنها اسم ( [26] ) من أسماء الشرط مجرد من الظرفية مثل (مَن) ، ونقل عن ابن مالك أنها قد (من) ترد ظرفًا، وعند السيوطي تلزم الاسمية ولا للزمان، وزعم السهيلي أنها تخرج عن الاسمية وتكون حرفًا إذا لم يعد عليها من الجملة ضمير كقول زهير: ... وإن خالها تَخفى على الناس تُعلمِ ( [27] )

ومهما تكن عند امرئ من خليقةٍ

وقال صاحب الجنى: وهذا قول غريب. ... ومن لا نُجِرْهُ يُمسِ منا مفزّعا

ـ مسائل في الأدوات:

1 ـ اقتران (ما) مع أدوات الشرط:

آ ـ يجب مع (إذا) و (حيث) .

ب ـ يمتنع مع (ما) و (من) و (أنى) و (مهما) .

ج ـ يجوز مع (إن) و (أي) و (أيان) و (متى) ( [28] ) .

2 ـ تزاد (ما) بعد (إن) و (أي) للتوكيد ( [29] ) .

3 ـ إذا دخل حرف الجر على أسماء الشرط لا يغيرها عن عملها لأنها من أسماء الاستفهام، فحروف الجر لا تغّيرها عن حال الاستفهام مثل (من) و (أي) ( [30] ) .

4 ـ يجب حذف كان بعد (إن) ( [31] ) .

أولًا ـ إعراب أسماء الشرط:

جاء في المقتضب: إذا وقعت الأدوات الشرطية على مكان أو زمان فظرفٌ، أي فهي في موضع النصب على الظرف نحو"متى تقم أقم"و]أينما تكونوا يدرككم الموت [ أو على حدث مفعول مطلق، وإنْ وقع بعدها فعل لازم فمبتدأ وخبره فعل الشرط وفيه ضميرها ([32] ) .

5 ـ إذا سُبِق الشرط باستفهام يكون الاسم بالرفع فقط، سواء اقترن فعل الشرط بالهاء أم لم يقترن تقول: أعبدُ الله إن ترهْ تضربْه، وتقول: أعبدُ الله إن ترَ تضربْ، وإذا لم تجزم الآخر نصبت وذلك قولك: أزيدًا إن رأيت تضربُ، وأحسنه أن تدخل في رأيت الهاء لأنه غير مستعمل ( [33] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت