فهرس الكتاب
إن المسلم إذن يدفع نوعين من الضرائب لجهتين مختلفتين، وكأنه يعيش في ظل حكومتين وليس حكومة واحدة. وهذا يشمل المسلمين في كل أصقاع الأرض. أما إخواننا في المسيحية والشرائع والتعاليم الدينية الأخرى فهم لا يدفعون إلا عندما يرغبون، فلا أمر ولا نسب محددة ولا ديمومة. إن المسلم هو الإنسان الوحيد في هذا العالم الذي يدفع الضريبة الواحدة مرتين. فهل سمع أحد منكم شكواه من ذلك في أي مكان في الأرض؟!.
وللأنثى أكثر من الذكر في الإسلام:
تجري رعاية المرأة في الإسلام من المهد إلى اللحد. وبيت أبيها حق لها صغيرة وكبيرة سواء بقيت أو ذهبت وحتى آخر العمر. وإذا تزوجت فتجري رعايتها وحمايتها حتى آخر عمرها. ومال الزوجة في الإسلام مال ممتاز لا حق للزوج أو الأب فيه، إلا إذا شاءت. كما لا حق للولد فيه إلا إذا شاءت. وبيت زوجها لها وبيتها ليس لزوجها إلا إذا شاءت. هذا فضلًا عن مسؤولية الرجل في الإنفاق وانتفاء هذه المسؤولية عن الزوجة شرعًا، إلا إذا أرادت. وإذا قمنا بعملية حساب تقديرية بسيطة في النهاية وجدنا أن ما يتبقى للأنثى في الإسلام أكثر من الذكر، لأنها لا تنفق شيئًا طوال حياتها، هذا فضلًا عن أن ما لها يتمتع بالحماية الشرعية برتبة امتياز!.
عقوبة القتل في الإسلام: