فهرس الكتاب

الصفحة 21117 من 23694

وممّا لم ينتهِ إلينا من كُتُبه حتّى السّاعة: (الإِبِل، وأخبار الأوفياء، وأسماء الشهور والأيّام، والإكليل 3، 4، 5، 6، 7، 9، والأنساب، والأيّام، والحرث والحيلة، وديوان شعره، والزّيج، وسرائر الحكمة ما عدا المقالة العاشرة، والسّير والأخبار، والطّالع والمطارح، والقُوى في الطّب، والمسالك والممالك، ومفاخر اليمن، واليَعْسوب) ، عَجَّل الله ظهورها .

شعره:

كان الرّجل غزير الشِّعر شريفَه، غير أنّ العوادي عَدَتْ على شعره، فلم يَنْجُ منه إلاّ نَزْرُه، جاءنا مُفّرقًا شَذَر مَذَر في ثنايا ما بقي من كُتبه، ما خلا قصيدتَه الدّامغة، التي انتهت إلينا في ستّمئة بيت وبيتين، يُرْكَن إلى تمامها . وقد بلغت أشعار الرّجل من الشّهرة في عصره ما حمل ابنَ خالويه بعد وفاة الهَمْدانيّ على أن يرتحل في طلبها من العراق إلى اليمن، وفي ذلك يقول القِفْطِيّ: « ولمّا دخل الحسين بن خالويه الهَمْدانيّ النَّحْويّ إلى اليمن، وأقام بها بِذَمار جمع ديوان شعره وعرّبه وأعربه . وهذا الدّيوان بهذا الشّرح والإعراب موجود عند علماء اليمن، وهم به بُخلاء. وشعره يشتمل في الأكثر على المقاصد الحَسَنة، والمعاني الجَزْلَة الألفاظ، والتّشبيهات المصيبة الأَغراض، والنّعوت اللاّصقة بالأعراض، والتّحريض المحرِّك للهِمَم المِراض، والأمثال المضروبة، والإشارات المَحْجوبة والتّصرّف في الفنون العجيبة» (5) .

وقد كان الهَمْدانيّ بصيرًا بنَقْد الشّعر أيّ بصرٍ، وناظرًا فيه أيّ نظر، يدلّ على ذلك ما جاء في شرحه البيت 560 من الدّامغة، حين ذكر الخليل بن أحمد الفراهيديّ، ووصف شعره بالضّعف، فقال: « صاحب العَرُوض الّذي عَلَّمَ به الصِّبْيان قَوْلَ الشِّعْر، ولكنّ شِعْرَه ضعيفٌ لا نَفَسَ له؛ لأَنّه كلامٌ مُرَتّبٌ، وليس الشِّعْرُ إِلاّ ما دَسَع بَيْتَهَ طَبْعٌ، فخَرَجَ البيتُ على كَمالِه مثلَ السَّهْم المارِق مِنَ الرَّمْيَة » .

قصيدته الدّامغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت