فهرس الكتاب

الصفحة 21196 من 23694

أما عن تسمية الكتاب: فيقول عنه مؤلفه في معرض التقديم له من ديباجة الكتاب نفسه"سميته"روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام". وهي التسمية نفسها التي أثبتتها سائر الكتب التي تعرضت لترجمة ابن الأزرق."

وأما نسبة الكتاب إلى صاحبه: فقد أشار ابن الأزرق نفسه إلى مؤلفه هذا في كتابه"بدائع السلك" [1] فقال:"وقد مر في"روضة الإعلام"من آداب هذه الصداقة ما فيه بلاغ وإطناب بيان"وذكره أيضًا في مواضع أخرى. كما ذكره"المقرى"في"نفح الطيب" [2] و"أزهار الرياض". ولا ننسى ما نقله ابن مريم عن"روضة الإعلام"في كثير من تراجم كتابه. وفي كل هذا ما يعزز نسبة الكتاب إلى صاحبه وإثبات صحة النص المكتوب إمّا بالإشادة بفضله أو بالنقل عنه. وقد أتى الكتاب في مجلدين كبيرين، حيث ضم 1191 صفحة من القطع الكبير، مما يجعله موسوعة في بابه. وقد حوى مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة. ومما يلاحظ أن هذه الأبواب تقصر أحيانًا من حيث يطول بعضها، وذلك حسب الموضوع الذي يعرضه، والمادة المتوفرة لديه، ومن ثم نجد الخاتمة من حيث عدد صفحاتها تفوق باقي الأبواب والفصول، في حين نجد"الباب الثالث"لا يتعدى بضع وريقات.

(1) ليس له سوى مخطوطة واحدة في خزانة العلامة المحقق عبد الكريم بن الحسين الحسني: انظر محمد المنوني: مظاهر يقظة المغرب الحديث ج1 ص279 ـ 281.

(2) نيل الابتهاج، التنبكتي ص324 دار الكتب العلمية بيروت، لبنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت