فهرس الكتاب

الصفحة 21202 من 23694

ويضم الكتاب مقدمة وخاتمة، بينهما أربعة أبواب، وتدور المقدمة حول علم النحو ومدلوله لغة واصطلاحًا. ويأتي الباب الأول ليتحدث عن فضل اللغة العربية والحض على تعلمها، وحدد هذه الفضائل بثلاث، وذلك في خاتمة هذا الباب تحت عنوان: في فضائل العلم العقلية وفي فضائل العلم النقلية، وفي فضائل العلم المركبة من العقل والنقل.

أما الباب الثاني: فقد انصب على علم النحو وضرورة الحاجة إليه في الملة الإسلامية. والباب الثالث: تركز حول النحو أيضًا من زاوية حكم استنباطه والاشتغال به في نظر الشرع. والباب الرابع: جاء تحت عنوان"في نسبة النحو من العلوم ومرتبته في التعلم"وقد قسمه إلى ستة فصول أو مناهج على حد تعبيره، تدور كلها حول اللغة العربية ونسبتها إلى سائر العلوم ومرتبتها في التعليم، وحمل قواعد العلوم على العربية، وما يعتدّ به منها وما لا يعتد به، وحماية اللغة العربية من أن تهان باستعمالها مع غير أهلها والتحذير من التشدق بغريب العربية والتقعير بها. وأخيرًا في آداب المشتغل به وبغيره من سائر العلوم"."

وجاءت الخاتمة من الطول على وجه اضطر فيه ابن الأزرق إلى تقسيمها إلى ثلاثة فصول أو أقسام، محددًا ما ينبغي أن يتخلق به المتعلم مع معلمه، والثاني عن الآداب التي يجب أن يتخلق بها المتعلم مع نفسه، والثالث عن الآداب التي ينبغي أن يتخلق بها المعلم في رفاقه. وهذه الخاتمة يمكننا اعتبارها أخلاقيات البحث العلمي عند ابن الأزرق، أو الآداب التي ينبغي أن تسود بين المتعلم وأساتذته وزملائه من أهل العلم والسعي وراء الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت