فهرس الكتاب
[5/ب) قال الله تعالى: (ونُدْخِلُكُمْ مُدْخَلًا كريمًا([1] . وقال: (ولقد بوَّأنا بني إسرائيل مبوَّأَ
صدقٍ( [2] . وقال تعالى: (ومزَّقناهم كل ممزَّق( [3] .
وقال جرير:
ألم تعلمْ مُسَرَّحيَ القوافي ... فلا عَيًّا بهنَّ ولا اجتلابا [4]
وقال القُطَامي:
ما اعتادَ حُبَّ سُلَيْمى حينَ مُعْتاد [5]
وقال النابغة: [الوافر]
(1) ـ النساء 5: 31. قرأ أبو عمرو وأكثر الكوفيين (( مُدْخلًا ) )بضمِّ الميم فيكون مصدرًا بمعنى الإدخال، ويكون المفعول محذوفًا، والتقدير: وندخلكم الجنة إدْخالًا. ويحتمل كونه بمعنى المكان فيكون مفعولًا. وقرأ أهل المدينة بفتح الميم فيكون مصدر (دخل) ، ويجوز أن يكون اسم مكان ويكون منصوبًا على أنه مفعول به، وتقديره: وندخلكم مكانًا كريمًا وهو الجنة. الجامع لأحكام القرآن 5: 161. وانظر: حجة القراءات: 199 ـ 200، والدر المصون 3: 665.
(2) ـ يونس: 93، والآية بتمامها: (ولقدْ بوَّأَنا بني إسرائيل مُبوَّأ صدقٍ ورزقناهم منَ الطيباتِ فما اختلفوا حتَّى جاءهم العلم إنْ ربك يقضي بينهم يومَ القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(.
(3) ـ سبأ 34: 19، والآية بتمامها: (فقالوا: ربَّنا باعدْ بين أسفارنا وظَلموا أنفسَهم فجعلناهُم أحاديثَ ومزَّقناهمْ كلَّ مُمزَّق، إنْ في ذلك لآياتٍ لكل صبَّار شكور(.
(4) ـ ديوان جرير، ق19، ب 23، ص 651، وروايته: (( ألم تُخبر بمسرحي ) )، والكتاب 1: 233، وتحصيل عين الذهب 1: 119، 169، والكامل: 261، والمقتضب 1: 75، 2: 121، والخصائص 1: 367، والأمالي الشجرية 1: 42، واللسان ـ (جلب) . ومُسرَّحي: تسريحي. قال ابن الشجريّ: (( إذا بنوا المُفْعَل بمعنى المصدر مما جاوز الثلاثة جاؤوا به على صيغة اسم المفعول، فقالوا: أكرمته مُكرَمًا، ودحرجته مُدَحْرجًا.... قال جرير: [البيت] ) ). الأمالي 1: 42. والكامل: 261.
(5) ـ ديوان القطامي: