فهرس الكتاب

الصفحة 21477 من 23694

فأَضْحى في مَدَاهِنَ بارداتٍ ... بُمْنَطلَق الجَنوبِ على الخيامِ [1]

وقال آخر: [ الطويل] .

أقاتلُ حتَّى لا أرى لي مُقَاتَلًا ... وأَنْجو إذا غُمَّ الجبانُ مِنَ الكَرْبِ [2]

ويُروى عن أبي حاتم أنه قال: قرأتُ على الأصمعيِّ شعرَ العجَّاج فلما انتهيت إلى قوله: [الرجز]

.ترى بِلِيِتِهِ مُسَحَّجا [3]

ردَّ علي فقال: تليله، قلت له: ما قرأت على أبي زيد إلا هكذا. فقال: وما يكون (( مُسَحَّج ) )، فقلت له: مصدر: فقال: هذا لا يجوز. فقلت له: ألم يقل جرير: [الوافر]

ألم تعلمْ مُسَرَّحي القوافي؟

(1) ـ ديوانه ق30، ب14، ص:161، ورواية الديوان: (( فأضحت الجَهام ) )ـ المداهن: مناقع الماء في الصفاة. الجهام: الغيم الخفيف الذي سقط ماؤه. منطلق الجنوب: ممرّ ريح الجنوب.

(2) ـ نسب البيت إلى كل من مالك بن أبي كعب، وإلى ابنه كعب بن مالك، وهو في شعر مالك: 184، وهو في الكتاب: 4: 96. منسوبًا إلى مالك بن أبي كعب، وتحصيل عين الذهب بهامش الكتاب 2: 250، وحماسة البحتري 42، والأشباه والنظائر للخالديين 1: 17، والمقتضب 1: 75، والخصائص 1: 367، 2: 304 ـ المُقَاتل: القتال. وشرح المفصل 6: 50، 55، واللسان (قتل) .

... قال الأعلم: (( الشاهد فيه:(مُقَاتلًا) ، يريد قتالًا فبناه المفعول، ويجوز أن يريد اسم الموضع، لأن المصدر والمكان يجريان على بناء واحد فيما جاوز الثلاثة )). وانظر: شرح المفصل 6: 55.

(3) ـ ديوان العجّاج، ق33، ب 79، ج2: 53، وروايته: (( تليله ) ). وهو في الخصائص 1: 366، والمزهر 2: 375 ـ 376، واللسان (سحج) . الجأب: الغليظ، والتليل: العنق، والليت: العنق أيضًا. مسحَّجًا: مقشّرًا، يريد أن عنق حمار الوحش مقشَّرين من كثرة قتاله الحمر الأخرى. انظر الخبر مع بعض التغيير في: الخصائص 1: 366 ـ 367، والمزهر 2: 375 ـ 376، واللسان (سحج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت