فهرس الكتاب

الصفحة 21535 من 23694

يعلق الإمام القشيري على الآية الكريمة: (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون( [1] ، بخطابه للأمة المقصودة في الآية بقوله: حالت بينكم وبينهم حواجز من القسمة؛ فهم على الفرقة والغفلة أسسوا بنيانهم، وأنتم على الزلفة والوصلة [2] ضربتم خيامكم وعتيق فضلنا لا يشبه طريد قهرنا" [3] ."

(1) ـ سورة البقرة، الآية: 133.

(2) ـ وهو أن يرى العبد ذاته متصلة بالموجود الأحدى، وألا يتقيد بوجود نفسه، وأن يرى السالك المدد والجود من غير انقطاع حتى يبقى الموجود باقيًا بالله؛ ينظر: معجم مصطلحات الصوفية. د.عبد المنعم الحفني. دار المسيرة، بيروت الطبعة الأولى، 1400 هـ، 1980م، ص: 10.

(3) ـ لطائف الإشارات. القشيري. تحقيق: د.إبراهيم بسيوني، دار الكتاب العربي بالقاهرة، ج1، ص: 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت