فهرس الكتاب

الصفحة 21579 من 23694

انتخب مبعوثًا عن حوران في مجلس المبعوثان إلى أن انتهت الحرب العالمية الأولى وفُصِلت الشام عن السلطنة العثمانية، ولقد أرادوه في عهد من عهود الانتداب أن يتولى رئاسة مجمع اللغة العربية، ورئاسة الجامعة السورية فرفض [1] فمن شعره الوطني:

فيا وطني لا تترك الحزم لحظةًَ ... بعصر أُحيطت بالزحام مناهلُهْ

وكن يقِظًا لا تستِنِمْ لمكيدةٍ ... ولا لكلامٍ يشبه الحقَّ باطلُهْ

ومن أمراء آل (أرسلان) الأمير عادل المنعوت بأمير السيف والقلم، المولود في الشويفات، فلما يَفَع تولى قائمقامية (عاليه) ، ثم مثّل لبنان في المجلس النيابي العثماني في الآستانة، وعند انتهاء الحرب العالمية الأولى أعلن نفسه حاكمًا على لبنان فور انسحاب الأتراك منه، فلما دخل الفرنسيون لبنان انسحب الأمير إلى دمشق، وظل يشتغل بالسياسة السورية داخلًا وخارجًا حتى ولي رئاسة الوزارة، ثم عُين سفيرًا لسورية في أنقرة، ورجع أخيرًا إلى لبنان وتوفي في بيروت سنة 1954، له شعر جيد حلو المعاني، رفيع الأسلوب، جديرٌ أن يُجمع ويُنشر في ديوان.

(1) هكذا يقول الأستاذ عارف النكدي نقلًا عن الأستاذ شفيق جبري الذي كان رئيسًا لديوان المعارف. وقد كتب إليه فأبى. مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق. مجلد 2/89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت