فهرس الكتاب

الصفحة 21582 من 23694

وفي عام 1605م /1014ه‍زار حلب الرحالة البرتغالي"بدرو تكسيرا"وهو يهودي الأصل اعتنق المسيحية. وذكر أن في حلب 14 أسرة من التجار البنادقة بالإضافة إلى القنصل. وأن تجارتهم السنوية بحدود مليون ونصف دوكات ذهبية.

كما يذكر"تكسيرا"أن الفرنسيين يأتون بعد البنادقة مستفيدين من المعاهدة التي تم توقيعها بين سليمان القانوني وفرنسوا الأول عام 1535م /942ه‍ويأتي الإنكليز في المرتبة الثالثة.

ولكن ا لفرنسيين ما لبثوا أن أصبحوا يحتلون المرتبة الأولى من حيث حجم الجالية المقيمة في حلب أو حجم التبادل التجاري. وأصبح القنصل الفرنسي متقدمًا على قناصل الدول الأخرى كافة.

كان الفرنسيون يقيمون في"خان الحبال"داخل المدينة القديمة وكانت أبرز المواد التي تصدرها حلب: القطن والحرير والمنسوجات وشعر الماعز والقهوة والفواكه وماء الورد. وكان في حلب عام 1605م /1041ه‍ثلاثة وخمسون معملًا للأقمشة المقصبة. و 247 معملًا لمنسوجات الغزل. و159 معملًا للحرير. وعدد كبير من المدابغ والمصابن ومصانع الزجاج والأغباني.

ومنذ عام 1352م /753ه‍نجد أن الرحالين الأوربيين يتدفقون على بلاد الشام، وبخاصة حلب بسبب دورها التجاري النشط. وفي ذلك العام قصدها القسّ الفلورنسي"جيوفاني ماريغولي"وذكر أنه رأى فيها عددًا كبيرًا من المسيحيين يرتدون الملابس العربية ويتحدثون الفرنسية بلهجة قبرصية. وكان ميناء فاماغوستا يعجّ بالبضائع الواردة من حلب.

كما نجد أن التنافس كان يشتد ويضعف بين الجاليات الأوربية في محاولة كل منها السيطرة على مقاليد التجارة الأوربية. وهذه الجاليات من أبرزها:

الفرنسيون، الإنكليز -الطليان -الهولنديون -الألمان -الأسبان -البرتغاليون.

وكان الرحالون يمثلون فعاليات مختلفة، بين رجال دين وتجار وقناصل، ومبشرين وأطباء ومبعوثين رسميين ومغامرين.

وقبل التوقف عند أبرزهم يمكن أن نذكر أسماء بعضهم، مثل:

-دارامون الفرنسي 1548م.

-أفاغار 1554م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت