-راولف 1553م.
-رينيور -بالبي -دانديني 1583م.
-رالف فيتش -جون الدرد -نيوبري 1583م.
-دوبوفو 1605م.
-دوبريف 1605م.
-دوكورمان 1621م.
-تافيرنيه 1632 -1699م.
وكانت كتابات هؤلاء الرحالين تختلف في موضوعيتها أو شططها أو عدم الدقة في معلوماتها أو تفسير الأمور حسب تصور مسبق.
وقد نتج عنها الاهتمام بدراسة اللغات الشرقية وبخاصة العربية والفارسية والتركية. كما نتج عنها الاهتمام بالمخطوطات ونقل أعداد هائلة منها إلى المدن الأوربية بالشراء أو بالتهريب. ومن أبرز من قام بذلك الإنكليزي تشارلز روبسون الذي رافق الجالية الإنكليزية 1624 -1630، كرجل دين. وقد كوّن مجموعة ثمينة من المخطوطات توجد اليوم في مكتبة"بودليان".
كما نجم عن هذه الرحلات الاهتمام بترجمة كثير من الكتب، وبخاصة كتب الرحالين العرب وكتب البلدانيات لأبي الفداء وابن جبير وابن بطوطة وسواهم.
وخلفت لنا تلك الرحلات مجموعات من اللوحات الفنية لرحالين رسموا تلك اللوحات التي تعبر عن انطباعاتهم. ومن هؤلاء حاك كاري الفرنسي.
كما نتج عنها انتشار التبشير الكاثوليكي على حساب الكنائس الشرقية ووقوف كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وراء هذا الانتشار.
خلال ربع قرن بعد الفتح العثماني لبلاد الشام أصبحت حلب مركزًا متوسطًا في دولة مترامية الأطراف. وهذا ما يفسر النمو السريع لعدد الخانات والأسواق وقوافل التجارة المؤلفة من آلاف الجمال.
ويذكر"لومانس"أن القافلة مهما كان حجمها فإن حمولتها تباع في يوم واحد. وأصبحت المدينة في القرن السادس عشر كأنها مخزن هائل للحرير والتوابل والمواد الطبية والبضائع الثمينة.
وفي عام 1547م /954هقدر قنصل البندقية عدد سكان مدينة حلب بأربعمائة ألف نسمة. وذكر عدد من القناصل والرحالين أنها في ذلك تعتبر أكبر وأجمل وأغنى المدن العثمانية بعد استنبول. ومن حيث حجم العمل التجاري فهي الأولى. وتضم جاليات من شتى أنحاء العالم.