فهرس الكتاب

الصفحة 21584 من 23694

ويمكن أن نتوقف عند بعض الأسماء الهامة التي تركت وصفًا للعلاقات الأوربية مع بلاد الشام. ومن هذه الأسماء:

أولًا- لوران دارفيو قنصل فرنسا في حلب اعتبارًا من 1679م /1090ه‍و في مذكراته قضايا كثيرة يمكن التوقف عندها:

آ-يصف دارفيو المدينة الواقعة على ضفتي نهر"قويق"وبساتينها وما فيها من ثمار وخضراوات. كما يصف المآكل فيها.

ب-يذكر دارفيو أن سكان حلب كانوا 290.000 نسمة في عهده منهم حوالي 30.000 مسيحي. وأن الجاليات الأجنبية بحدود 75 جالية ممثلة بقناصل أو ممثليات تجارية. وأن أهل المدينة هم الأكثر وداعة والأقل أذى والأسهل معاملة بين سكان السلطنة العثمانية.

ج-والي المدينة باشا له ثلاث شرابات في طربوشه. وحينما يمر موكبه يتقدم رمح مذهب علقت فيه أيضًا ثلاث شرّابات. يليه المتسلّم والقاضي والمفتي ونقيب الأشراف وآغا الانكشارية وآغا الصباهية والدفتر دار..

د- يعدد دارفيو المهن التي كانت معروفة في حلب في وقته وعددها 72 مهنة.

... لكل منها رئيس يدعى شيخ الكار. ويذكر أن الخانات يبلغ عددها 68 خانًا والقيساريات 187 قيسارية. أما الأسواق فحدّث عنها ولا حرج، ففيها كل بضائع العالم، وهي أبنية ضخمة مقسمة إلى ممرات مقبية بالرصاص. ومن الصعب أن يسلك المارّة طريقهم في الأسواق نظرًا لكثرة الزحام.

... وكانت الخانات تستخدم فنادق وأماكن لعرض البضائع ومستودعات وبجانبها إسطبلات.

ه‍كانت موانئ المتوسط المتصلة مع حلب بشكل كثيف ونشيط هي اسكندرون واللاذقية وطرابلس الشام. وكانت طرابلس تضم عددًا من القنصليات وهي على اتصال دائم مع مثيلاتها في حلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت