فهرس الكتاب
ـ تحت م (حفو) ص 262 يقول: (أحفى الشيء: استأصله. يقال أحفى النبات, وأحفى شاربه) وقد فسّر الكلمة خطأ معنىً وأمثلة, ولم يميّز بين أحفى واحتفى, فذكر أحفى بمعنى استأصل وأغفل [احتفى] التي تعني استأصل, لذلك جاء ما حمله من أمثلة على المعنى الأول خطأ, فلا تقول (أحفى النبات) بل [احتفى النباتَ أو الشيءَ: استأصله أو اقتلعه من أصله] ونقول [أحفى شاربَه أو الشيءَ: قصّه أو بالغ في أخذه] . وما جاء في الحديث (أن تُحفى الشوارب وتُعفى اللحى) لا يمكن أن يكون معناه أن تُنتف الشوارب أو تُستأصل باقتلاعها من جذورها, وذلك بالرجوع إلى ما ذكره في ص 52 (استأصل الشيء: اقتلعه من أصله) .
ـ في م (حول) ص 285 يذكر في الهامش (أن مجمع اللغة العربية(ويعني في مصر) أجاز استعمال (حوالي) بمعنى (زهاء) أو (نحو) كقولنا: حضر حوالي عشرين طالبًا, بدأ الحفل حوالي الساعة السابعة مساء). أقول لقد أخذ المصنّف كثيرًا من الكلمات التي أجازها المجمع المذكور وأوردها في المتن مثل (الدولاب) ص 360 بمعنى خزانة الثياب, وقد دخلت إلى العامية المصرية من التركية, وكلمة (المسرّة) ص 494 بمعنى الهاتف, وقد وضعها (المجمع) في مصر ولم يكتب لها البقاء. فلماذا ذكر هنا كلمة (حوالي) في الهامش وليس في المتن, وهو إذا لم يقنع بجوازها أو الأخذ بها, ما كان عليه أن يذكرها في المتن ولا في الهامش.
ـ في 295 يقول (الخاتَم: ما تُحلّى به الأصابع كالخاتِم) والأفضل أن يقول في ضبط الكلمة [الخاتَِِم بفتح التاء وكسرها] وأن يقول في تعريف الخاتم [هو حلقة ذات فص أو نقش من ذهب أو فضة أو نحوه تُحلّى بها الأصابع] وذلك لتمييزه من (الدبلة) التي قال في تعريفها إنها (حلقة من غير فص) ص 343, ومن (الحلقة) التي عرّفها بإطلاق (كلّ شيء استدار) ص 268.