فهرس الكتاب
ـ في 378 ذكر (الذّرية: النسل) وحرّك الذال بالضم. وقد وردت في المعاجم القديمة والحديثة مثلثة الذال, وجاء في (المصباح المنير) للفيومي:"وفيها ثلاث لغات أفصحها الذال".
ـ في ص 380 يقول (ذَرَق الطائر: رمى بخُرئه) و (ذَرْق الطائر: خرؤه) والأفضل أن يقول [ذرَق الطائر: رمى بسلحه] و [ذرْق الطائر: سَلْحه] والذرق منه كالتغوط من الإنسان, ويكون بذلك أكثر دقة وتوافقًا مع ما ذكره في ص 510 إذ قال (سلح: تغوّط وهو خاص بالبهائم والطير) وإن كان السلح أو السُّلاح قد خص بالطير وحده, وبالبهائم أيضًا عندما يكون النجو مائعًا, وإذا لم يكن, فهو الروث وهو ما ورد في ص 438 (الروث: خُرء ذوات الحافر) ثمَّ إنَّ ابن قتيبة يقول"ذرَق الطائر"و"أَذرق" [1] وهو ما ورد أيضًا في المعجم القديم.
ـ في ص 382 يقول (اذَّكره: ادَّكره, أي تذكَّره) . أقول كان يكفي أن يفسّر [اذَّكره: تذكَّره] لأنَّ (ادَّكر) لا ترد أصلًا في المعجم, وهي ليس صحيحة لغويًّا"فقد قال الليث: (الدِّكر) ليس من كلام العرب, وربيعة تغلط في الذكر فتقول (دكْر) [2] ."
(1) (أدب الكاتب) (م. س.) ص/44.
(2) انظر (المعجم الكامل في لهجات الفصحى) : د. داود سلوم, ص 145 و (القاموس المحيط) للفيروزآبادي. مادة الذكر [نقول: إنَّ فعل"ادّكرَ"صحيح فصيح لن فيه إبدالًا, وقد ورد في قوله تعالى في سورة يوسف: (وادَّكر بعد أمةٍ(. وكلام الليث على الاسم"الدِكْر"وحده ـ هيئة التحرير] .