فهرس الكتاب

الصفحة 21902 من 23694

ـ تحت م (رفق) ص 424 ورد (رَفَق ورَفُق به وله وعليه بمعنى: لانَ له جانبُه وحَسُن صنيعه) والأصح أن تكون الفاء مثلّثه, أي بالكسر أيضًا, وكذلك الراء مثلثة, أي بالفتح والكسر أيضًا. وورد (الرِفق: لين الجانب واللطف, ويقال: رفقًا به) وفي الهامش يذكر المصنّف (ويقال: رِفْق هذا مذكّرة) وقد أخذه من (مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق) تموز 1981 نقلًا عن وقائع مؤتمر مجمع مصر كما يقول أو بالأحرى مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

... أقول: لا علاقة بين معنى (الرِفق) الذي ورد في المتن و (رِفق هذا) كما جاء في الهامش, فالأولى من المصادر والثانية من الظروف, ومجمع اللغة العربية عندما ناقش بعض الكلمات التي هي ظروف مختصة ومنها (رَفْق) ـ ونبّه على أنها بفتح الراء وليس بكسرها كما فعل المصنّف ـ"أجاز استعمالها في موقع الظرفية المكانية, وضرب مثالًا على ذلك قولهم: أرسلته طي كتابي, قدّمته ضمن أوراقي, رَفْق هذا مذكّرة, مع أن بعض الباحثين يرى أن هذه الاستعمالات لا توافق اللغة ولا بد أن تسبق بحر الجر" [1] وعلى ذلك يمكن رفع [رَفْق] إلى المتن على أنها [ظرف يدل على المصاحبة] ويستشهد لها بمثال على ماورد. أولًا: في أن [تسبق بحرف الجر (في) : في رَفْق هذا مذكّرة] . ثانيًا: أن [تنصب على الظرفية المكانية فنقول: رَفْق هذا مذكرة] .

ـ في ص 450 يقول (الزُّبالة: ما يُكنَس من البيت ويُلقى في الخارج) ويشير إلى أنها عامية. غير أنها وردت في (المصباح المنير) للفيومي, باب الكاف بهذا المعنى"الكناسة بالضم وهي الزبالة"ويقول أحمد أبو سعد:"فاستعمال العامة صحيح فصيح. مثاله في كلام العرب قول ابن النقيب النفيس (ت 686هـ) كما في (ديوان الشعر العربي) 3/232 لأدونيس:"

نحن إلاّ زبالة ضمّها الزبّـ ... ـال فوق الأكوام للوقّاد" [2] "

(1) (العيد الذهبي لمجمع اللغة العربية) : د. عدنان الخطيب, ص 157.

(2) (معجم فصيح العامة) : أحمد أبو سعد, ص 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت