فهرس الكتاب
ـ ورد في ص 817 (الفُلّيق: من المشمش والخوخ ونحوه: ما يتفلّق من نواه) . وأرى أن يقول [عن نواه] . قال ابن فارس في (مجمل اللغة) :"الفَلَق: الصبح, لأنَّ الظلام ينفلق عنه"وجاء في (الفروق في اللغة) لأبي هلال العسكري"فلقَ الحبةَ عن السنبلة وفلقَ النواةَ عن النخلة" [1] أي بتعدية الفعل بحرف الجر (عن) وهو ما ورد في الصفحة التالية من المعجم في قوله (المفلّق: المشمش ونحوه يُفلَّق عن نواه) .
ـ في ص 825 يقول تحت م (فوه) : (الفُوه: التابل يعالج به الطعام(ج) أفاويه). أقول: [فُوه (ج) أفواه, و (جج) أفاويه] .
ـ في م (قمر) ص 874 ورد (قمر الدين) وهو (عصير المِشْمش يجفَّف في الشمس على ألواح من الخشب فيصير شرائح تُسمّى قمر الدين وتكثر صناعته في غوطة دمشق) .
... ولفظة (قمر الدين) خطأ كما يرى توفيق قربان؛ لأنَّه لا علاقة للدين ولا للقمر بمسطوح المشمش المرقَّق أو بعصيره المجفّف في الشمس, إنما هي [تمر دين] وهي كلمة منحوتة"أصلها تَمرٌ ودينٌ, وكلمة ودين من (وَدَن) معناها منقوع ومحروس أي ممروت بالدارج ـ تمر ودين ـ. والمشمش في بساتين الشام حلَّ محل التمر, أمَّا الاسم القديم فبقي, وكثرة الاستعمال حذفت الواو وتحولت التاء إلى قاف بسبب خطأ في الخط أو في اللفظ أو من أذن السامع وهذا كثير الحدوث في الانتقال من حيّز إلى آخر" [2] .
ـ وفي ص 919 يقول (الكِم: الغلاف الذي يحيط بالزهر أو الثمر أو الطَّلع فيستره ثمَّ ينشقّ عنه(ج) أكِمَّة وأكمام). وأقول جمع (كِم) أكمام"والنخل ذات الأكمام"وجمع الجمع أكاميم, وأيضًا جمعها كِمام وجج أكِمَّة.
ـ في ص 926 وردت (الكُوَّة) بضم الكاف, وهي (خَرق في الجدار يدخل منه الهواء والضوء(ج) كُوىً). أقول لقد وردت في المعاجم القديمة بالضم والفتح, وجمع المفتوح كَوَّات وكِواء, وجمع المضموم كُوى.
(1) (الفروق في اللغة) : أبو هلال العسكري, ص 143.
(2) (اللباب والقشور) (م. س.) الصفحة نفسها.