فهرس الكتاب
ـ في م (لوع) يعرّف (اللوعة) ص 963 بقوله (اللوعة حرقة في القلب وألم يجده من حب و همّ أو حزن أو نحو ذلك) . ثمَّ يقول (لوَّعه الشوق: أحرقه(عا) ولوَّعه الحب: أمرضه (عا) وعذّبه (عا ) ) . فهو يعدّ كلمة (لوَع) بمعانيها الثلاثة عامية كما يشير إلى ذلك برمزه (عا) . والحقيقة أن لّوع بمعنى عذّب عامية, لكنها ليست كذلك بمعنى أحرق, وأمرض. جاء في كتاب التنيري"يقولون: لَّوعَتْه أي أثارت شجنه, وأوقدت نيران حبّه, وأجهدته. والكلمة صحيحة؛ فلوَّعَه الشوق معناها أحرقه, ولاع الحب فلانًا معناها أمرضه" [1] كذلك جاء في (المنجد) لَّوعه الحب: أمرضه"."
ـ وفي م (مكث) ص 998 يقول (مكث بالمكان مكثًا: لبث وأقام) والصواب [لبث وأقام به] لأنَّ كلاًّ من الفعلين يتعدّى بحرف الجر (بِـ) أو (في) .
ـ في 1017 يقول: (النبيء والنبيُّ: إنسان يصطفيه الله من خلقه ليوحي إليه بدين أو شريعة) .
... يكفي أن نذكر هنا ما ورد عن سيبويه قوله:"ترك العرب الهمز في النبيّ كما تركوه في (الذَريَّة) و (البريّة) و (الخابية) إلاّ أهل مكة فإنهم يهمزون هذه الأحرف ولا يهمزون غيرها, ويخالفون العرب في ذلك" [2] لذلك نرى أن تحذف النبيء.
ـ وفي ص 1018 يقول (النَّبّوت: الفرع النابت من الشجر, والنبّوت: العصا المستوية(مصرية ) ) . قوله (مصرية) يعني أن الكلمة عامية, والحقيقة أن النبوت في كلام العامة هو العصا التي تؤخذ من فروع الشجر. يقول أحمد أبو سعد"جاء في (التاج والوسيط ومحيط المحيط) : النَّبوت الفرع النابت من الشجر, ويطلق على العصا الطويلة المستوية أو المُدَمْلكة الرأس التي يضرب بها, وهو من الكلام المولّد. ولست أجد حرجًا في تفصيحه" [3] .
(1) (ألفاظ عامية فصيحة) (م. س.) ص 223.
(2) (المعجم الكامل في لهجات الفصحى) . (م.س.) ص 437.
(3) (معجم فصيح العامة) . (م. س.) ص 445.