فهرس الكتاب
أما تلاميذه فكثيرون، أشهرهم أبو عبد الله لسان الدين بن الخطيب الشاعر الأديب، والمؤرخ الكبير ابن خلدون، والوزير الشاعر محمد بن يوسف بن زَمْرَك، وأحمد بن حسين المعروف بابن قنفذ صاحب (الوفيات) .
مؤلفاته:
ـ التقييد الجليل على كتاب التسهيل.
ـ تقييد على درر السمط في خبر السبط لابن الأبار.
ـ جُهد المُقِلّ (وهو ديوان شعره الذي أهداه إلى تلميذه ابن الخطيب)
ـ الدرة النَحوية في شرح الآجُرّوميّة.
ـ رفع الحُجِّب المستورة عن محاسن المقصورة.
ـ شرح التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي.
ـ شرح القصيدة الخزرجيّة في العروض والقوافي.
ـ اللؤلؤ والمرجان من بحر أبي البركات بن الحاج يستخرجان.
ـ مختصر في الوثائق.
شعره:
كان الشريف إلى جانب ما ذكر شاعرًا مطبوعًا، وله في الشعر ـ كما يقول تلميذه ابن الخطيب ـ (الإحاطة 2/185) : القِدْح المعلّى والحظ الأوفر والدرجة العليا، ونظمه ـ كما يقول النباهي ـ (تاريخ قضاة الأندلس ص165) : كلُّه رائق المعنى صريح الدلالة صحيح المعنى.
وديوان شعره مفقود، قال ابن سودة في (دليل مؤرخ المغرب الأقصى ص427) : وقفنا على طرف منه حين البحث في الخرم بخزانة القرويين وقد دخله التلاشي جِدًّا والأمر لله.
ومن حسن الحظ أن كتب التراجم قد احتفظت بالمقدمة التي قدمها بها الشريف ديوان شعره (جهد المقلّ) والتي تضمنت كثيرًا من ضروب الزينة اللفظية وهي تمثل أيضًا قيمة النثر الفني وروعة التأليف عند أبي القاسم الشريف.
قال فيها: (الإحاطة 2/186) .
"الحمد لله نُرَدِّدُهُ أخرى الليال، فهو المسؤول أن يعصمنا من زلل القول وزلل الأعمال، والصلاة على سيدنا محمد خاتم الإرسال."