فهرس الكتاب
عنده فهو حصيلة اقتران حرف غير مصوت (صامت) بحرف مصوت (صائت) ، يقول:"المقطع مجموع حرف مصوت وحرف غير مصوت [1] "، وهما نوعان فصّل فيهما أيما تفصيل، المقطع القصير والطويل، يقول:"وكل حرف غير مصوت أتبع بمصوت قصير قرن به فإنه يسمى المقطع القصير، والعرب يسمونه الحرف المتحرك، من قِبَل أنهم يسمون المصوتات القصيرة حركات [2] ."
وكل حرف لم يتبع بمصوّت أصلًا، وهو يمكن أن يقترن به، فإنهم يسمونه الحرف الساكن، وكل حرف غير مصوت قرن به مصوت طويل فإنا نسميه المقطع الطويل [3] .
ثم يربط المقطع الطويل بالسبب الخفيف فيقول:"وكل مقطع طويل فإن قوته قوة السبب الخفيف، فلذلك يعد في الأسباب الخفيفة، وكل ما لحق الأسباب الخفيفة لحق المقاطع الطويلة، وسائر ما يركب تركيبًا أزيد مما عددناها فإن جميعها مركبة إما عن أسباب وإما عن أوتاد وإما عنهما جميعًا. وكل سبب خفيف فإنّه يقوم مقام نقرة تامة تعقبهما وقفة. كذلك كل مقطع طويل" [4] .
(1) شرح كتاب أرسطوطاليس في العبارة ص 49
(2) كتاب الموسيقى الكبير 1072.
(3) المصدر نفسه 1072 ـ 1079.
(4) المصدر نفسه 1072 ـ 1079.