فهرس الكتاب

الصفحة 22251 من 23694

ولتفادي أسباب السقوط، لا بد من الجهاد، بتغيير ما بالنفس باتجاه الالتزام بالقيم الأخلاقية التي جاء بها الدين، والعمل على إتاحة حرية الاعتقاد الإنسان حيثما كان هذا الإنسان.. الجهاد الذي هو مبرر وجود الجماعة الإسلامية في كل زمان ومكان، أو مفتاح دورها في الأرض، وهدفها العقيدي، ومعامل توحدها، وضامن ديمومتها وتطورها.. وبدون هذه الحركة الجهادية، يسقط هذا المبرر، ويضيع المفتاح، وتفقد الجماعة المسلمة قدرتها على التوحد والتماسك والاستمرارية والبقاء" [1] ."

* (وتلك الأيام نداولها بين الناس) ـ آل عمران: 140.

* (ذلك أن الله لم يك مغيرًا نعمة أنعمها على قوم قط حتّى يغيروا ما بأنفسهم) ـ الأنفال: 53.

* (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا) ـ الإسراء: 16

+ هود: 8. والحجر: 4ـ 5ـ و 24. والأعراف: 34. وآل عمران: 178. والنحل: 61. والرعد، 11، والبقرة: 134 و 286. غافر: 29. الأنعام: 129و 147.

12ـ بمثابة خلاصة

لقد خلق الله تعالى الكون، ثمَّ خلق الإنسان، وجعله خليفة في إعمار الأرض، ومنحه حرية الاختبار بين البدائل ووسيلة الاختيار التي هي العقل، وزوده بالقدرة على التعلم والفعل والاستيعاب، وسخر له كل الكائنات الأخرى، وأرسل إليه الدين طريقة للعبادة (التي هي الهدف من خلق الإنسان) ، شاملة الجوانب المعنوية والشعائرية والعملية، من أجل تحقيق مصلحة البشر في الدنيا والآخرة.

(1) المرجع السابق، ص 292

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت