فهرس الكتاب
فأجابه المؤلف بما نصه:
الحمد لله الذي ألهما ... لحل مُشْكلٍ عَرَا وأفهما
وصلواته على المُقَرَّبِ ... كقاب قوسين النبيِّ العربي
ثم الرضى عن صحبه وعترتِهْ ... الفائزين بمزايا إثرته
ووارثيه علماء الملة ... السعداء العاملين الجلة
وبعد:
يا صدر الكمال والورع فقد أتانا نظمك الذي عجز عن ألفاظه قاريها، فأسلم القوس إلى باريها، وكيف لا وقد رمى عنها، فلم تحط شريد الفهم..". [1] "
(1) رحلة المقري إلى المغرب والمشرق، ص 72.