ولكن سرعان ما دب الشقاق في صفوف الجيش الإسلامي بميورقة بين قوم الوالي وطائفته وبين الجماعة الأندلسية، لأنَّ طائفة الوالي كانت دائمًا توغر صدره وتدفعه للانتقام من الأندلسيين. ولما هال هؤلاء ما بينهم وبين طائفة الوالي من خلاف، تقرَّر عندهم القيام بمؤامرة لخلع الوالي وقتله، واتفقوا مع قائدهم، الذي لم يذكر المؤلف اسمه، على الوقت وطريقة القتل. ولكن واحدًا من المتآمرين كشف عن تفاصيل الخطة لأحد بطانة الوالي، فافتضحت العملية وفرّ القائد في عدد قليل من جماعته إلى البادية مستجيرًا ومستجيشًا، ولكن سرعان ما لحقه قوم الوالي وقتلوه مع أصحابه قبل أن يصل إلى أهل البادية. ثمَّ قام الوالي إثر هذه المؤامرة الفاشلة بإلقاء القبض على جماعة من الجند المشتبه فيهم وأودعهم السجن ثمَّ قتلهم.