فهرس الكتاب
* تولد عن نص طرفة [الظاهر Pheno - texte] عدة نصوص أخرى تعرض فيها أصحابها أيضًا إلى وصف الناقة.
* مما لاشك فيه أن هؤلاء الشعراء قد اطلعوا على نصوص بعضهم وحاولوا النسج على منوالها بدافع التقليد الإرادي.
* تناصت هذه النصوص في الموضوع [وصف الناقة] وفي الطريقة [وصف الناقة جاء بعد الوقوف على الديار والبكاء على الطلل] .
* يحس القارئ في هذا الانتقال بسلطان التقليد وصرامته.
* يلاحظ أيضًا الاستطراد من وصف الناقة إلى وصف بعض الحيوانات في الصحراء كبقر الوحش والأتان وحمار الوحش والظليم.
* اشتركت هذه النصوص في الصور الآتية:
ـ تشبيه الناقة بالبقرة الوحشية.
ـ تشبيهها بحمار الوحش مع أتانه.
ـ تشبيهها بالظليم.
وهذه الأوصاف كلها مشتقة من معاني القوة.
* كانت الناقة في القصيدة القديمة نوعًا من التفريج من أسر الخيبة التي انتابت الشاعر عندما وقف على الديار الخاوية، وهي وسيلة سفر للوصول إلى الممدوح، وترمز بصفة عامة إلى الثبات والصمود والمقاومة.
ونشير في الأخير إلى أننا صنفنا هذه النصوص ضمن التناص الطبقي، لأننا لاحظنا أن كل الشعراء أثناء وصفهم للناقة كانوا يلبون حاجة التقليد المفروض على بنية القصيدة القديمة أكثر من تلبية لحاجة في نفوسهم.
المصادر والمراجع
1 ـ حديث الأربعاء، طه حسين، دار المعارف بمصر، القاهرة، ج/1، 1959، ص 58.
2 ـ ديوان الأعشى، دار صادر، بيروت، ص 127 ـ 128.
3 ـ ديوان طرفة بن العبد، دار بيروت للطباعة والنشر، 1982، ص 22 ـ 29.
4 ـ ديوان لبيد بن ربيعة، دار صادر، بيروت، 1966، ص 168 ـ 174.
5 ـ ديوان النابغة، تحقيق وشرح، كرم البستاني، دار بيروت للطباعة والنشر، 1980، ص 31 ـ 33.
6 ـ الشعر والشعراء، ابن قتيبة، تحقيق وشرح، أحمد محمد شاكر، دار المعارف بمصر، ج/1، 1967، ص 137.
7 ـ طبقات فحول الشعراء، ابن سلام الجمحي، تحقيق محمود شاكر، السفر الأول، دار القاهرة، ص 138.