فهرس الكتاب

الصفحة 23368 من 23694

صفات أحد المتقين نكرات ثلاثة [وَقور، صَبور، شَكور] . سبقتها في التركيب معارف مجرورة قيّدت ما كان مطلقًا. من هنا احتلت الصدارة لتحقق السجعات تناسبًا في الوزن الصرفي (فَعول) وفي الحرف الأخير (الراء) .

ضَادّ النورَ بالظُّلمة والوُضُوحَ بالبُهمَة 13/72 {232} .

ضادَّ المرسِلُ المفعول باللفظ المجرور في الدلالة فحقّق بالتضاد تطابقًا بين (النور والوضوح) في الوظيفة النحوية، وبين (الظُّلمة والبُهمّة) في الوزن الصرفي (الفُعلة) .

مُؤَلِّفٌ بَينَ مُتَعَادِيَاتِها، مُقَارِنٌ بَينَ مُتَبَايِنَاتِها، مُقَرِّبٌ بَينَ مُتَبَاعِدَاتِها، مُفَرِّقٌ بَينَ مُتَدَانِيَاتِها. 13/72 {232} .

يجمع الخطاب بين الإيجاز والطول. حيث اكتفى المرسِل في كل جملة بعناصر ثلاثة (صفة + ظرف + مضاف إليه) فكانت الجمل الأربعة موجزة.

وتوسّل في التركيب الإضافي: (متعادياتها، متباعداتها ـ متبايناتها ـ متدانياتها) سبع مقاطع تنوعت بين القصيرة والطويلة. زيادة على كثرة الحروف، تكاثفت الحركة الطويلة وترددت ثلاث مرات في كل واحدة ممّا وسمها بالطول.

ثم خَيِّره بين حَرب مُجلية أو سِلمِ مُخزِية 14/45 {8}

مضمون الطلب في هذا التركيب أن يخيِّر المخاطَب الذات المغَيَّبَة بين أمرين أحلاهما مرّ. والخياران تتوسطهما (أو) موصفان بنكرتين صيغتا من الرباعي المزيد بهمزة (أجلى) و (أخزى) . وقد طابق بين الوصفين المقطع الأخير.

فلا المُهَاجِرُ كالطَّلِيق، ولاَ الصَّرِيحُ كاللصيقِ 15/117 {17}

يبطل النفي الذي احتل الصدارة وظيفة الكاف، لأن الطليق غير المهاجر، واللصيق غير الصريح. على الرغم من هذه المفارقة بين الوحدات إلاّ أن السجعتين اتفقتا في الوزن الفعيل) وحرف القاف.

فإن يُعَذِّب فأَنتُم أَظلَم، وإِن يَعفُ فَهُو أَكرَم. 15/163 {27}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت