4.سيادة نظم التعليم التلقيني، في حين أن التعليم النقدي الإبداعي هو المطلوب.
5.انتشار الأمية بأنواعها: الأبجدية والثقافية والتقنية.
6.ضعف أداء وسائل الإعلام والتثقيف الجماهيري، وانعدام تأثيرهما في المتلقين. مما يؤدي إلى متابعة شؤون الوطن وأخباره في الأوعية الإعلامية المعادية التي تشوه الحقيقة.
أما دور اللغة العربية فيتجلى في كونها وسيلة أو أداة تحقيق هذا الهوية, وقوام الثقافة العربية منذ القديم لسانها، وما تبدعه عقول علمائها وعواطف فنانيها. وأصالة هذه اللغة هي التي أهّلتها لحمل رسالة الحضارة والتنمية الثقافية، وهذا الدور يتطلب رسم صورة لمستقبل عربي ينظر إلى التراث نظرة جديدة واعية، قارئة وناقدة باستلهام الأصيل والإنساني، ونبذ المتراكم المعيق والذي كان وليد عصور الاضمحلال والانحطاط.
فالتراث لا يعني ما وصل إلينا من نتاج الحضارة العربية الإسلامية فحسب، وإنما هو كل ما ورثته الأمة من حضارات عربية مختلفة، فرعونية، وبابلية، وآشورية، وفينيقية، وتدمرية.. مما يمنح ثقافتنا المعاصرة الوجه الإنساني النبيل، والمعطاء.