فهرس الكتاب

الصفحة 2738 من 23694

وقد انصرف الشيخ علوان منذ نشأته الأولى إلى العلم، وأخذ عن أشياخه في حماة ما يساعده على فهم الدين وتذوق الأدب. ثم جدَّ في الطلب فسافر إلى حلب ودمشق وغيرهما من مدن الشام مستزيدًا من ثمرات العلوم العقلية والنقلية، وكان من عادة طالب العلم أن ينشد الرحلة، ويجلس إلى عدد من كبار العلماء في مسجد أو أكثر، فيتلقى عنهم ويناظرهم بمحفوظاته، حتى إذا نضج اختبره واحد منهم أو أكثر فيما درس عليه، ولربما أجازه بالفتوى أو التدريس أو رواية الحديث. غير أن أصحاب التراجم لم يذكرو للشيخ علوان إجازة عن واحد من شيوخ عصره.

وقد ذكر الشيخ علوان في مؤلفاته نفرًا من شيوخه الذين أخذ عنهم أو قرأ عليهم أو سمع منهم. كما أتى على ذكرهم ابن الحنبلي (971هـ) صاحب در الحبب، وابن العماد الحنبلي (1089هـ) صاحب شذرات الذهب، ونجم الدين الغزي (1063هـ) صاحب الكواكب السائرة، وهم كثرة منهم:

شمس الدين البازلي العمادي (925هـ) المدرس في المدرسة المخلصية بحماة.

والحافظ عثمان بن محمد الديمي (908هـ) وكان شيخ الحديث في زمانه.

وابن الناسخ الطرابلسي (914هـ) قاضي المالكية في طرابلس الشام.

والقاضي القطب الخيضري (894هـ) العالم بالتراجم والأنساب والحديث.

والمحدث برهان الدين الناجي (900هـ) .

وفقيه حلب الشمس السلامي (879هـ) وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت