فهرس الكتاب
وقد وقع في بعض الفقرات القليلة التي أوردها الدكتور حمارنة تحريف أيضًا. وحبذا لو زاد كل كاتب تدقيقه في النص المنقول قبل أن يدفع به إلى الطبع.
هذا وقد حقق كتاب الذخيرة هذا الدكتور ج. صبحي تحقيقًا جيدًا ونشره بالقاهرة سنة 1928 لا كما ذكر الدكتور حمارنة سنة 1926. ومع ذلك فإن النسخة المطبوعة لندرتها بالإضافة إلى المخطوطة التي بالظاهرية تغري الأطباء الناشئين الكلفين بالتراث العربي أن يعمدوا إلى تحقيقها مرة ثانية وطبعها مع التعليقات المناسبة في مجال البحوث التي يتضمنها الكتاب. ولعلّ الطبيب الفاضل صاحب المقال يفكر في ذلك. ولا سيَّما أن المخطوطة التي اعتمدها الدكتور صبحي غير التي بالمكتبة الظاهرية.
د. عبد الكريم اليافي.