وإذا ما تركنا شعر خداش وانتقلنا إلى شعر عوف بن الأحوص، فإننا نستطيع أن نضيف إليه، من لسان العرب فقط، بيتين لم يردا في المجموعة، فقد قال عوف في اللسان - مادة (شنأ) :
وما العيشُ إلا ما تلذُّ وتشتهي
وقال في مادة (عمرّد) : ... بنسوتهم إلا النجاء العمرّدا
ثارت بهم قتلى حنيفة، إذا أبتْ
وقد أخلَّت"أشعار العامريين الجاهليين"بأبيات أخرى لشعراء آخرين، ففي وسعنا أن نضيف، ونحن في عجالة من أمرنا، ستة أبيات للأبيات الـ (22) المعزوَّة لأبي براء عامر بن مالك، خمسة منها وردت في كتاب الشمشاطي:"الأنوار ومحاسن الأشعار". (تحقيق د.السيد محمد يوسف. الكويت 1977-ص 189) قالها أبو براء إثر هزيمته أمام قُرْط بن السفيح بن السفاح في يوم الأثلب، وهي: ... خِلال الوغى ذا نجدةٍ من هوازنِ
لعمرك ما طَعنُ الرئيس ببدعةٍ
سموتُ إلى الخيلِ المغيرةِ صبحةً ... فعارضني قُرْطٌ بأسمر مارنِ
فجاشت به نفسي، وللمرء نبوةٌ ... فكنتُ كضِرغامٍ خضيب البراثنِ
نبا عِطفه عن قرنِهِ حيث لم يجدْ ... مصيدًا بجاشٍ في العجاجةِِ ساكنِ
فإن القَ قُرْطأ أجزِهِ حَذْوَ نعلِهِ ... بَوَاءً ومَا قَرْطٌ لتلكَ بآمنِ
ولعامر بن مالك أيضًا بيت في المستقصى من أمثال العرب للزمخشري (بيروت 1977 ط2، 1/258) ليس في المجموعة، وفيه يخاطب قيس بن زهير، وهو: ... بأغدر من قيسٍ إذا الليل أظلما
وما أمُّ أدراص بأرض مَضَلَّةٍ