-الاعتقاد بأن اكتمال التعريب وسلامة حركته واتجاهها نحو تحقيق غاياته في النهضة الثقافية والعلمية العربية لا يمكن أن يتم في نطاق قطر واحد أو مجموعة أقطار عربية، وإنما يحتاج الأمر إلى أن تتضافر الجهود العربية جميعًا.
-الثقة بأن التعريب لا يعني بحال من الأحوال إهمال اللغة الأجنبية، والابتعاد عنها لأن طبيعة التعريب تقتضي الاتصال المستمر بهذه اللغات الأجنبية والانفتاح عليها.
-الإجماع على أن التعريب يعني العناية باللغة العربية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي كلها.
-ضرورة الاستفادة من التراث على أوسع نطاق في عملية التعريب، لأن المجتمع العربي لا يبدأ سلم الحضارة من درجاته الأولى وإنما يستأنف ما انقطع من ذلك ويستكمل ما ضاع عليه.
-التأكيد أن التعريب إذا كان في الحياة الداخلية العربية قرارًا سياسيًا، فهو حقيقته الواقعية قرار تربوي وتعليمي، وفي جوهره الإنساني خيار حضاري.
-الاتفاق على أن تنفيذ التعريب يمكن أن يتم بأحد أسلوبين: أسلوب الطفرة، وأسلوب التدرج. وشرط أسلوب التدرج أن يكون وفق خطة مرسومة، شريطة أن يلتزم بتنفيذها بدقة، وأن يتعهد بإنجازها في مواعيدها.
-الاتفاق على أن التعريب لا يهدف إلى التعريب اللغوي وحده وإنما يجب أن يتساوق ويتكامل مع توطين العلم وتعريب الفكر تفتيحًا للمواهب ومساعدة على الابتكار.
-اعتبار أن الجامعة ليست هي وحدها الهدف في التعريب. إنما هي الهدف والوسيلة معًا: هي هدف في البداية ثم هي وسيلة لتعريب المجتمع العربي كله في ظواهره الحيوية ومساربه السلوكية وطرائق تفكيره.
وتحقيقًا لهذه الاتجاهات يوصي المؤتمر بما يلي: