فهرس الكتاب
(96) -جامع البيان: جـ 1 ص 77- وعنون لهذا الموضوع بقوله:"ذكر بعض الأخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي".
(97) -النحل: 44.
(98) -المنافقون/ 8.
(99) -قواعد الأحكام - ج 2 - ص 121.
(100) -الموافقات - جـ 4 - ص 89 وما يليها.
(101) -الموافقات - جـ 4 - 194- وما يليها - ومقاصد الشريعة - في واقع الأمر - هي المصالح والمطالب والحاجات والمرافق التي تفتقر إليها الأمة، مما لا يستقيم أمر حياتها على كفاية وقوة ومنعة وتقديم إلا بها، سواء أكانت مطالب وحاجات علمية، أم اقتصادية، أم اجتماعية، أم سياسية أم مدنية وعمرانية، أم عسكرية وغيرها من شؤون الدولة والأمة والأفراد على سواء.
(102) -المرجع السابق.
(103) -جـ1- ص5- وما يليها.
(104) -ولا عبرة بالرأي المخالف الذي يرفض التعليل كالظاهرية.
(105) -الإمام الشاطبي يعبر عن العلة بالسبب، خلافًا للأصوليين الذين يفرقون بينهما من حيث الحقيقة والعمل، في اصطلاح للإمام، ولا مشاحة فيه.
(106) -والأصوليون لا ينكرون هذا القانون، ولكنهم يقولون إن السبب لا يقتضي المسبب بذاته، بل يجعل الله تعالى، أي ينفون عن السبب التأثير الذاتي.
(107) -الحشر/ 2.
(108) -النساء/ 82.
(109) -الموافقات - جـ 4 - ص 195 وما يليها.
(110) -الرسالة - ص - تحقيق الأستاذ شاكر.
(111) -المائدة/ 90.
(112) -راجع كتابنا، الفقه المقارن، بحث التعليل والتأويل.
(113) -سورة الحشر/ 8.
(114) -راجع التوضيح - جـ1- ص 130- للإمام صدر الشريعة - وحاشية الأزميري على المرآة - جـ2- ص 73 وما بعدها - وكشف الأسرار - جـ 1 - ص 68- وما يليها - وأصول السرخسي - جـ 1- ص69.
(115) -أطلق القرآن الكريم، لفظ الكتاب مفردًا، على الشرائع السماوية، لوحدة مضمونها، من أصل عقيدة التوحيد، ووحدة مقصدها، من إقامة"العدل"بين البشر، على اختلاف ألوانهم، وبيناتهم، ومنازعهم، وأديانهم، لأنه حق إنساني مشترك.
(116) -الحديد/ 25.
(117) -القصص/ 83.