فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 23694

وسواء كانت اللام مغلظة أو مرققة فإن التفخيم ظاهرة صوتية بحتة لا تغير من دلالة اللفظة شأنها في ذلك شأن الراء.

*-التقسيم الخامس:

يتعلق هذا التقسيم بالحروف التي جمعت بين الجهر Sonorite والشدة Occlusive وهي تمثل في خمسة حروف القاف والجيم والطاء الدال والباء (وإن كنا ذكرنا بأن القاف والطاء هما في نطقنا الحديث تفخيم للكاف والتاء وهما من الحروف المهموسة) . سميت بحروف القلقلة لأن الوقف على هذه الحروف يسبب قلقلة كبرى أو حركة شديدة في الصوت. مثال: (قل أعوذ برب الفلق( (والله من ورائهم محيطْ(. (في جيدها حبل من مسد(. (ومن شر غاسق إذا وقب(.

وتسمى أيضًا بالحروف المشربة بسبب شدة الضغط والقلقلة الكبرى في نهاية العبارة والقلقلة الصغرى في وسطها والنوع الثاني من الحروف المشربة هي التي إذا وقفت عندها رافقها ما يشبه"النفخ"دون أن يكون لها الضغط نفسه كما في الحروف التالية: الزاي والظاء والذال والضاد (وهي أيضًا حروف مجهورة) مثال (إن كل نفس لمَّا عليها حافظ(. وهذا الحفيف الضئيل الذي يرافق الحرف الساكن ليس من صوت الصدر وهو يضعف إذا جمعت الحروف داخل الكلمة.

ثم تأتي فئة ثالثة من الحروف المجهورة لا يسمع بينها شيء لأنها لم تضغط ولم تجد لها منفذًا مثل: الهمزة والعين والغين واللام والميم والنون."إن عذاب ربك لواقع". (فويل يومئذ للمكذبين( (يتنازعون فيها كأسًا لا لغوٌ فيها ولا تأثيم(.

*-التقسيم السادس:

ينوه ابن جني"بسر طريف"تمتاز به حروف الذلاقة وهي في الأصل الراء ويضيف إليها ثلاثة حروف شفوية الباء والغاء والميم مع حرفين آخرين اللام والنون. يقول ابن جني في هذه الحروف الستة:

إذا رأيت اسمًا رباعيًا أو خماسيًا غير ذي زوائد فلا بد فيه من حرف أو حرفين أو ثلاثة من هذه الحروف الستة ويضرب مثلًا على ذلك: جعفر، سلهب (ويعني الطويل) ، وسفرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت