فهرس الكتاب
والأقحوان ضاحك عن مباسم الثغور من كلة الخدور. تبدو أوراقه كافورية الظهر والبطن، ولؤلؤية البهجة والحسن. ... تنفس في جنح من الليل بارد (111)
تذكرنا ريَّا الأحبة كلما
والبنفسج بأرج بذكاء الورد، ويعرض بصبغة اللازورد، أو قرص التجميش في صحن الخد (112) . ... أوائل النار في أطراف كبريت (113)
كأنها فوق طاقات ضعفن بها
والنرجس الغض يزهو في مقاطعه ... كأنهن عيون مالها هدب (114)
أو أجفان أحداقها من ذهب، أو أقداح ياقوت مخروطة من لؤلؤ رطب (115) ، أو فصوص در أبيض حول مصوغ تبر أصفر على قضيب زبرجد أخضر، أو رواصد عيون الرقباء لزيارة الأحباء، أو كواكب تألقت في صفاء هواء على صحن سماء. ... ما بين زهرة والفرقد
طلعن نجومًا خلال الرباض
سهرن قيامًا على ساقهًا ... ونمن وقد قطفتها يدي
والسوسن مسبوكة ورقاته متراكبة طبقاته كأنه شقق صيني الحرير الممهد على قدود رابية من خضر الزبرجد. لين المس، عبق المشم، خضل الورق؛ كأنه من رقته وشاح ولنغمته (116) نضاح، كهدب الوشي المبلول أو نسيم السحر المطلول ... على الميادين أذناب الطواويس (117)
كأن أوراقه في كل شارقة
والآذريون يشد الليل أزاره، ويفتح الصبح أبصاره (118) كأنه كأس عقيق بقرارة (119) مسك سحيق، أو نقطة مسك في خد متيم، أو إيماض بارقة في غيم أسحم، أو دارة سبج في صحيفة زبرج ... وهن في الصبح عيون سامية
أزرار ديباج إذا الليل دجا
والجلنار مشبع الصبغة قانئ الحمرة مضرج بالدم كمنحر البدن، أو قوارير خمر عاقرت ساحة الدن. ... حمراء مصبوغة القوارير
يدعو إلى وردة موردة
إذا ونت في الأكف حثحثها ... للسير نطاقة المزامير
فثار للهو والهوى رهج ... تحسبه وقعة المغاوير
فكم قتيل على الكؤوس بها ... وكم جريح بجنب مأسور