فهرس الكتاب
(43) -د:"وافقت".
(44) -المثال: الفراش، وجمعه مثل، وقيل النمط، وهو ما يفترش من مفارش الصوف الملونة.
(45) -غلق الباب وأغلقه غلقه، والأولى نادرة. وفي التنزيل:"وغقلت الأبواب".
(46) -د:"عقدًا".
(47) -د:"منه".
(48) -أجاز أمره أمضاه، وفي حديث أبي ذر: قبل أن تجيزوا علي: أي تقتلوني وتنفذوا في أمركم اللسان:"جوز".
(49) -الخبر من طريق الوليد في البداية والنهاية 9/333، وعيون التواريخ 5/ق 7 بكثير من الخلاف في الرواية.
(50) -هو مالك بن شبيب الباهلي، كان أميرًا لهشام بن عبد الملك على ملطية. ترجمه الحافظ في التاريخ (م16 ق107) وذكر طرفًا من خبره في بلاد الروم مع البطال. قتل سنة 122.
(51) -هو سليمان بن هشام بن عبد اللمك بن مروان، ترجمه الحافظ في التاريخ (م7 ق 325) ، وذكر في ترجمته نقلًا عن ابن عائذ أن أباه أغزاه أرض الروم سنة 113، وأنه أغزاه الصائغة سنة 120، 122.
(52) -في الأصل:"ونداه"، وما أثبته من البداية والنهاية.
(53) -كذا في الأصل. والمفازة في اللغة: المنجاة، قال تعالى: )ولا تحسبنهم بمفازة بمفازة من العذاب أما الفازة فهي الفسطاط يقال: ضربوا الفازات أي الفساطيط: وتقول: تلك الفازة فيها المفازة، أي المفلحة. أساس البلاغة:"فوز".
(54) -د:."قال".
(55) -د:"فقال".
(56) -اللفظة في الأصل من غير إعجام، وستلي مرة واحدة:"سنادة". وذكر ياقوت"سنبادة"وقال: ضيعة معروفة. وذكر البكر في 347، 606:"صنجة"- بفتح أوله وإسكان ثانية بعده جيم-، موضع بالثغور المتصلة ببلاد الروم، وكذلك ضبطها ياقوت، وقال:"نهر بين ديار مضر: وديار بكر عليه قنطرة عظيمة من عجائب الأرض"، فلعل هذا الموضع الذي ذكره كل من البكري وياقوت هو المقصود في الخبر.
(57) -ما بينهما مستدرك في هامش الأصل.
(58) -في د:"ويقول".
(59) -الخبر في سير أعلام النبلاء 5/269 وعيون التواريخ م 5/ق 7 بخلاف في الرواية.