فهرس الكتاب

الصفحة 4716 من 23694

وكذلك تفسير الإمام لقوله تعالى:"هذا تأويل رؤياي من قبل، قد جعلها ربي حقًا"حيث يقول: (قال يوسف لأبيه، يا أبتِ، هذا السجود الذي سجدتَ أنت وأمي وإخوتي، لي("تأويلُ رؤياي من قبل"أي ما آلت إليه رؤياي من قبل.. قد جعلها ربي حقًا، أي حققها ربي، لمجيء تأويلها على الصحة"ـ جـ 16 ص 271. ويعني بذلك، مؤيدة لصحة ما أخبر به القرآن الكريم، ولا ريب أن الشمس، والقمر، والكواكب، أمور مشخصة في رؤى النائم، لا تعلق لها بالنصوص، وهذا باب من"التأويل"الذي يتعلق بالحوادث التي يدل تحققها في هذا المقام، على صدق ما أخبر به القرآن الكريم، مما كان مجهولًا في أول أمرِِهِ، ولكنه سوف يقع مستقبلًا لا محالة، تأييدًا لنبيِّه!"

ز ـ التأويل أخصُّ من التفسير مفهومًا،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت