فهرس الكتاب

الصفحة 4760 من 23694

من المعلوم، أنَّ المعنى اللغوي الظاهر من نص هذه الآية الكريمة، غير مراد قطعًا وبالإجماع، لأن المراد السؤال ـ توبيخًا وذمًا وملامة ـ عن المانع من السجود، لا من عدمه، حيث كان إبليس مأمورًا بالسجود لآدم عليه السلام، سجودَ تحيةٍ وتكريم، فتمرد وعصى، وفي هذا المعنى يقول الإمام الطبري: ألَحِقَته الملامةُ على السجود، أم على ترك السجود؟؟ فإنْ تكُنْ لحقته الملامة على ترك السجود، فكيف قيل له: ما منعك أن لا تسجد إنْ أمرتك؟ وإن كان النكير على السجود، فذلك خلاف ما جاء به التنزيل في سائر القرآن، وخلاف ما يعرفه المسلمون" (130) جـ 12 ـ ص 323."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت