فهرس الكتاب

الصفحة 4804 من 23694

أما القرن السابع فقد تضاعف فيه هذا العدد مرتين ليبلغ خمسة وستين طبيبًا (23) ، جلهم من بلاد الشام مولدًا ومنشأ وإقامة وقليل منهم كانوا من الوافدين الذي أقاموا فترة من الزمن فقط، إلا أنهم هم أيضًا كانت لهم مشاركة في الصناعة الطبية، وخاصة في المعالجة وفي التدريس. ولابد من الإشارة إلى أن هذا العدد من الأطباء ـ الذين يضيق مجال هذا البحث عن تعدادهم، ونكتفي بإحالة الراغب في الاستقصاء على المصدرين اللذين اعتمدنا ـ قد اختصت به بلاد الشام عن سواها من البلدان العربية الإسلامية طيلة تاريخ الطب العربي، ذلك أننا لا نعرف أي بلد إسلامي آخر قد ظهر في قرن من القرون الممتدة ما بين الثالث والتاسع الهجريين ما ظهر من الأطباء في القرن السابع في بلاد الشام، رغم خلوها من ذلك العهد من عاصمة سياسية مركزية، ولا تدانيها في عدد أطبائها ذلك إلا العراق والأندلس في القرن الرابع الهجري، فقد كان عدد الأطباء في العراق في القرن الرابع اثنين وأربعين طبيبًا، وكان عددهم في الأندلس خمسة وثلاثين.

3 ـ المؤسسات الاستشفائية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت