فهرس الكتاب
والدليل الذي عندنا على كون أطباء ذلك العصر صيادلة أيضًا هي التآليف التي وضعها عدد منهم في الصيدلة، أي في الأدوية المفردة أو المركبة. ومن الأطباء الذين ألفوا في الصيدلة موفق الدين أبو نصر أسعد بن المطران (ت 587 هـ / 1191 م) ، الذي ألف كتاب"الأدوية المفردة" (63) ، وأبو الفضل بن عبد الكريم المهندس (ت 599 هـ / 1202 م) (64) ، الذي ألف كتاب الأدوية المفردة على ترتيب حروف المعجم (65) ، وكمال الدين أبو منصور بن علي الحمصي (ت 612 هـ / 1215 م) (66) ، الذي ألف"الرسالة الكاملة في الأدوية المسهلة" (67) ، وأبو الحجاج يوسف بن يحيى السبتي الذي ألف"رسالة في ترتيب الأغذية اللطيفة والكثيفة في تناولها" (68) ، وقد ألف مهذب الدين عبد الرحيم الدخوار مقالة يرد فيها على رسالة أبي الحجاج (...) في ترتيب الأغذية .. (69) ، وصدقة بن ميخا بن صدقة السامري (ت حوالي 623 هـ / 1226 م) (70) الذي وضع"مقالة في أسامي الأدوية المفردة" (71) ، وأبو الحسن بن غزال بن أبي سعيد الذي قسم كتابه"النهج الواضح في الطب"إلى خمسة أجزاء وجعل الجزء الثاني"الأدوية المفردة وقواها"والثالث"في الأدوية المركبة ومنافعها" (27) ، وعز الدين أبو إسحاق إبراهيم بن السويدي الذي ألف كتابين في الأدوية هما"التذكرة الهادية والذخيرة الكافية في الطب" (73) ، وكتاب"السمات في أسماء النبات" (74) ، وقد قلد في الكتاب الأول كتاب أستاذه ابن البيطار"المغني في الأدوية المفردة"فأخذ من مادته ورتبه مثله بحسب منافع الأدوية للأعضاء الآلمة في الجسم (75) .