فهرس الكتاب
الفصل الأول: قول كلِّي في تدبير المشايخ
الفصل الثاني: في تغذية المشايخ
الفصل الثالث: في شراب المشايخ
الفصل الرابع: في تفتيح سدد المشايخ
الفصل الخامس: في دلك المشايخ
الفصل السادس: في رياضة المشايخ
ومجرد عرض هذه الفصول يشف عن مدى الاتساع الذي اتسعه أطباء الحضارة العربية الإسلامية في عنايتهم بالشيخوخة وتدبيرهم لأمورها من شتى الوجوه.
هذا ومن المفيد أن يرجع القارئ الكريم إلى تأمل تلك الفصول في طب الشيخوخة وحسبنا هنا أن نلم ولو قليلًا بما ورد في بعض الفصول.
ففي الفصل الأول قول كلي في تدبير المشايخ يقول:
"جملة تدبيرهم في استعمال ما يرطب ويسخن معًا من إطالة النوم واللبث في الفراش أكثر من الشبان ومن الأغذية والاستحمامات والأشربة وإدامة إدرار بولهم وإخراج البلغم من معدهم من طريق المعي والمثانة وأن يدام لين طبيعتهم وينفعهم جدًا الدلك المعتدل في الكمية والكيفية مع الدهن ثم الركوب والمشي إن كانوا يضعفون عن الركوب والضعيف منهم يعاد عليه الدلك ويثنى ويجب أن يتعهد التطيب من العطر كثيرًا وخصوصًا الحار باعتدال وإن يمرخوا بالدهن بعد النوم فإن ذلك ينبه القوة الحيوانية ثم يستعمل المشي والركوب".
الفصل الخامس في دلك المشايخ:
"يجب أن يكون معتدلًا في الكيف والكم غير متعرض للأعضاء الضعيفة أصلًا أو المثانة وإن كان الدلك ذا مرات فليدلكوا في المرات بخرق خشنة أو أيد مجردة فإن ذلك ينفعهم ويمنع نوائب علل أعضائهم وينفع الحمام مع الدلك."
وهو يذكر في الفصل السادس رياضة المشايخ فيقول: